اكتشف باحثون في عيادة مايو أن البكتيريا المعدلة وراثيًا تُظهر نتائج واعدة كعلاج جديد للإمساك، وذلك بعد إجراء دراسة على الفئران في مركز مايو كلينك للطب الشخصي ونُشرت في الخلية المضيفة والميكروب.
يُعدّ الميكروبيوم المعوي، وهو مجموعة البكتيريا الموجودة في المعدة والأمعاء، فريدًا لكل شخص. لذا، فإنّ البروبيوتيك العامة، وهي بكتيريا حية تُساعد على الهضم، لا تُناسب جميع الحالات. وقد أنتجت البكتيريا المُعدّلة وراثيًا المستخدمة في دراسة مايو كلينك كميات كبيرة من مادة التريبتامين الكيميائية، التي تُساعد الطعام على المرور عبر الأمعاء مع احتمال أقل لحدوث آثار جانبية مقارنةً بأدوية الإمساك الأخرى.
كثيرًا ما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الإمساك بتغيير نظامهم الغذائي، إلا أن هذه النصيحة لم تُجدِ نفعًا مع الجميع نظرًا لاختلاف جيناتهم وميكروبيومهم. مع ذلك، فإن البكتيريا المُصنّعة المستخدمة في الدراسة "تُحفّز مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي دون التأثير على النظام الغذائي أو الميكروبات". يتحلل التربتامين المُنتَج بكتيريًا بسرعة في الأمعاء، ولا يبدو أنه يرتفع في مجرى الدم، مما يُقلل من خطر الآثار الجانبية خارج الجهاز الهضمي. قد تُؤثر أدوية الإمساك الأخرى على مناطق مختلفة من الجسم خارج الجهاز الهضمي، بما في ذلك القلب. تُعدّ نتائج هذا البحث مهمة لدراسة اضطرابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي.
“"هدفنا من هذا البحث هو إيجاد علاجات تعمل فقط في الجهاز الهضمي دون التسبب في مشاكل في أجزاء أخرى من الجسم"، صرحت بذلك الدكتورة بورنا كاشياب، المؤلفة الرئيسية للدراسة.
