لا يستجيب الجميع لنفس الدواء بنفس الطريقة. تختلف فعالية الدواء وآثاره الجانبية من شخص لآخر، وتتأثر هذه الآثار بالعوامل الوراثية والتاريخ الصحي والعمر ونمط الحياة.
علم الصيدلة الجينية مجال علمي جديد يشهد نموًا سريعًا لقدرته على تقليل الحاجة إلى تجربة جرعات مختلفة وتحسين نتائج العلاج. يجمع هذا العلم بين دراسة الأدوية (علم الصيدلة) ودراسة الجينات (علم الجينوم). وهذا مزيجٌ فعّالٌ يمكّن العلماء من التنبؤ بكيفية تأثير جينات الشخص على استجابته للدواء، ويتيح للطبيب وصف الدواء الأنسب له.
يهدف علم الصيدلة الجينية إلى تصميم الأدوية والجرعات بما يتناسب مع كل مريض على حدة لتحقيق أقصى قدر من الفعالية وأقل قدر من الآثار الجانبية، وهو ما يُعرف بالطب الدقيق. لا يزال الطب الدقيق في مراحله الأولى نسبيًا، وهو متاح حاليًا لحالات مرضية محددة فقط. ومع ذلك، ومع تقدم الأبحاث، يمتلك علم الصيدلة الجينية القدرة على إحداث نقلة نوعية في الرعاية الطبية.
كيف يمكن لجينات الشخص أن تغير طريقة استجابته للدواء؟
تعمل العديد من الأدوية عن طريق الارتباط بمستقبلات على سطح الخلايا. وتُحدد أنواع هذه المستقبلات بواسطة الحمض النووي (DNA) لكل شخص، وتستجيب المستقبلات المختلفة للأدوية بشكل مختلف. قد يكون الدواء فعالاً للغاية لشخص لديه نوع معين من المستقبلات، بينما يكون أقل فعالية لشخص لديه نوع آخر. من خلال معرفة نوع المستقبلات لدى المريض، يستطيع الأطباء تحديد الدواء والجرعة الأنسب له.
أحيانًا، قد تجعل التركيبة الجينية للشخص منه مرشحًا قويًا لنوع معين من الأدوية؛ وفي أحيان أخرى، تُظهر التركيبة الجينية أنه لن يستجيب جيدًا لدواء معين أو قد يحتاج إلى جرعة أقل منه لتقليل الآثار الجانبية. بدلًا من استخدام دواء واحد لعلاج جميع المصابين بحالة معينة، يستطيع الأطباء تخصيص الدواء والجرعة لكل فرد على حدة.
كيف يحصل المريض على الفحص الجيني لأغراض الطب الدقيق؟
كشفت الدراسات أن 98% من الأشخاص قد يحملون طفرة جينية تؤثر على استجابتهم للأدوية. لمعرفة ذلك، يمكن للمريض إجراء فحص جيني يبحث عن جين أو عدة جينات قد تؤثر على اختيار الدواء الأنسب له. ويمكن إجراء هذا الفحص باستخدام عينة دم أو مسحة من الخد.
عادة ما يتم إجراء الاختبارات الجينية عندما يتلقى الشخص تشخيصًا لأول مرة، أو عندما يفشل الدواء في العمل، أو عندما تتداخل الآثار الضارة مع العلاج.
ما هو الوضع الحالي لعلم الصيدلة الجينية للأمراض الخطيرة والمعقدة؟
في الوقت الراهن، يُعدّ استخدام علم الصيدلة الجينية محدودًا نوعًا ما. أولًا، قد تكون الاختبارات مكلفة وغير متاحة على نطاق واسع. ثانيًا، لم يُعتمد علم الصيدلة الجينية إلا لعلاج عدد محدود من الحالات الصحية. ومن بين الحالات التي استفادت من التطورات في علم الصيدلة الجينية ما يلي:
• بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL)
• اكتئاب
• فيروس العوز المناعي البشري
• مرض قلبي
• ارتفاع الكوليسترول
تكشف التجارب السريرية سنويًا عن استخدامات جديدة لعلم الصيدلة الجينية، ومن المتوقع أن يزداد توافره وتطبيقه باطراد ليشمل حالات وأمراضًا جديدة. لا يستجيب الجميع للدواء نفسه بالطريقة نفسها، إذ تختلف فعالية الدواء وآثاره الجانبية من شخص لآخر، متأثرة بالعوامل الوراثية والتاريخ الصحي والعمر ونمط الحياة.
علم الصيدلة الجينية مجال علمي جديد يشهد نموًا سريعًا لقدرته على تقليل الحاجة إلى تجربة جرعات مختلفة وتحسين نتائج العلاج. يجمع هذا العلم بين دراسة الأدوية (علم الصيدلة) ودراسة الجينات (علم الجينوم). وهذا مزيجٌ فعّالٌ يمكّن العلماء من التنبؤ بكيفية تأثير جينات الشخص على استجابته للدواء، ويتيح للطبيب وصف الدواء الأنسب له.
يهدف علم الصيدلة الجينية إلى تصميم الأدوية والجرعات بما يتناسب مع كل مريض على حدة لتحقيق أقصى قدر من الفعالية وأقل قدر من الآثار الجانبية، وهو ما يُعرف بالطب الدقيق. لا يزال الطب الدقيق في مراحله الأولى نسبيًا، وهو متاح حاليًا لحالات مرضية محددة فقط. ومع ذلك، ومع تقدم الأبحاث، يمتلك علم الصيدلة الجينية القدرة على إحداث نقلة نوعية في الرعاية الطبية.
كيف يمكن لجينات الشخص أن تغير طريقة استجابته للدواء؟
تعمل العديد من الأدوية عن طريق الارتباط بمستقبلات على سطح الخلايا. وتُحدد أنواع هذه المستقبلات بواسطة الحمض النووي (DNA) لكل شخص، وتستجيب المستقبلات المختلفة للأدوية بشكل مختلف. قد يكون الدواء فعالاً للغاية لشخص لديه نوع معين من المستقبلات، بينما يكون أقل فعالية لشخص لديه نوع آخر. من خلال معرفة نوع المستقبلات لدى المريض، يستطيع الأطباء تحديد الدواء والجرعة الأنسب له.
أحيانًا، قد تجعل التركيبة الجينية للشخص منه مرشحًا قويًا لنوع معين من الأدوية؛ وفي أحيان أخرى، تُظهر التركيبة الجينية أنه لن يستجيب جيدًا لدواء معين أو قد يحتاج إلى جرعة أقل منه لتقليل الآثار الجانبية. بدلًا من استخدام دواء واحد لعلاج جميع المصابين بحالة معينة، يستطيع الأطباء تخصيص الدواء والجرعة لكل فرد على حدة.
كيف يحصل المريض على الفحص الجيني لأغراض الطب الدقيق؟
كشفت الدراسات أن 98% من الأشخاص قد يحملون طفرة جينية تؤثر على استجابتهم للأدوية. لمعرفة ذلك، يمكن للمريض إجراء فحص جيني يبحث عن جين أو عدة جينات قد تؤثر على اختيار الدواء الأنسب له. ويمكن إجراء هذا الفحص باستخدام عينة دم أو مسحة من الخد.
عادة ما يتم إجراء الاختبارات الجينية عندما يتلقى الشخص تشخيصًا لأول مرة، أو عندما يفشل الدواء في العمل، أو عندما تتداخل الآثار الضارة مع العلاج.
ما هو الوضع الحالي لعلم الصيدلة الجينية للأمراض الخطيرة والمعقدة؟
في الوقت الراهن، يُعدّ استخدام علم الصيدلة الجينية محدودًا نوعًا ما. أولًا، قد تكون الاختبارات مكلفة وغير متاحة على نطاق واسع. ثانيًا، لم يُعتمد علم الصيدلة الجينية إلا لعلاج عدد محدود من الحالات الصحية. ومن بين الحالات التي استفادت من التطورات في علم الصيدلة الجينية ما يلي:
• بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL)
• اكتئاب
• فيروس العوز المناعي البشري
• مرض قلبي
• ارتفاع الكوليسترول
تكشف التجارب السريرية عن استخدامات جديدة لعلم الصيدلة الجينية كل عام، ومن المتوقع أن يزداد توافره وقابليته للتطبيق بشكل مطرد ليشمل حالات وأمراض جديدة.
ما هو الأمل لمستقبل علم الصيدلة الجينية؟
نحن على أعتاب الطب الشخصي. فمع ازدياد تخصيص الطب، سيتمكن الأطباء من التنبؤ بدقة أكبر بالدواء الأنسب لكل مريض. يعمل علم الصيدلة الجينية جنبًا إلى جنب مع مجالات طبية أخرى، كعلم التخلق (الذي يدرس تأثير الخلايا على نشاط الجينات)، ودراسات الميكروبيوم (التي تبحث في تأثير الكائنات الدقيقة داخل أجسامنا على صحتنا)، وعلم التغذية الجينية (الذي يدرس تأثير العناصر الغذائية على التركيب الجيني). ستُمكّن هذه الدراسات الأطباء من فهم أعمق لكيفية اختيار الدواء المناسب لكل مريض، مما قد يُحسّن النتائج الصحية ويقلل الآثار الجانبية، ويُبشّر بمستقبل أكثر صحة وسعادة.
ما هو الأمل لمستقبل علم الصيدلة الجينية؟
نحن على أعتاب الطب الشخصي. فمع ازدياد تخصيص الطب، سيتمكن الأطباء من التنبؤ بدقة أكبر بالدواء الأنسب لكل مريض. يعمل علم الصيدلة الجينية جنبًا إلى جنب مع مجالات طبية أخرى، كعلم التخلق (الذي يدرس تأثير الخلايا على نشاط الجينات)، ودراسات الميكروبيوم (التي تبحث في تأثير الكائنات الدقيقة داخل أجسامنا على صحتنا)، وعلم التغذية الجينية (الذي يدرس تأثير العناصر الغذائية على التركيب الجيني). ستُمكّن هذه الدراسات الأطباء من فهم أعمق لكيفية اختيار الدواء المناسب لكل مريض، مما قد يُحسّن النتائج الصحية ويقلل الآثار الجانبية، ويُبشّر بمستقبل أكثر صحة وسعادة.
