التأثير القوي للرأي الطبي الثاني

عائلة في الهواء الطلق في يوم مشمس، أب يحمل طفله على كتفيه بينما تبتسم الأم في مكان قريب.

دراسة نشرت في وقت سابق من هذا العام من قبل اتحاد الرعاية العالمية® وجدت إحدى المؤسسات الأعضاء في مايو كلينك أن أكثر من 20 بالمائة من المرضى الذين طلبوا رأيًا ثانيًا قد تم تشخيصهم بشكل خاطئ في البداية من قبل مقدمي الرعاية الصحية الأولية.

وجدت الدراسة أن 12% فقط من المرضى الذين سألوا الأخصائيين في اتحاد الرعاية العالمية® تلقت عيادة مايو كلينك تشخيصات صحيحة تمامًا لحالات المرضى الذين راجعوا تقاريرهم الطبية. أما بقية التشخيصات، فقد اختلفت جميعها في بعض الجوانب عن تشخيصات أطباء مايو كلينك الذين أجروا مراجعات الرأي الثاني. في 21% من حالات المرضى، أشار الرأي الثاني إلى تشخيص "مختلف تمامًا" عن التشخيص الأول، وفي 67% من الحالات، كانت التشخيصات صحيحة جزئيًا ولكنها "أصبحت أكثر دقة ووضوحًا" بفضل الرأي الثاني.

مارك غرابير، مؤسس جمعية تحسين التشخيص في الطب, وعلق شخص لم يشارك في الدراسة البحثية على النتائج قائلاً: "التشخيص صعب للغاية. هناك 10000 مرض و200 إلى 300 عرض فقط".“

مع هذا العدد الكبير من التشخيصات غير الدقيقة، تُسلط الدراسة الضوء على اتجاه مقلق في أخطاء التشخيص وعدم دقة الاستشارات الطبية الأولية، كما تُبرز أهمية وضرورة الحصول على رأي طبي ثانٍ عند تشخيص مرض خطير أو حالة معقدة. وقد حظيت آراء WorldCare الطبية الثانية، التي تستفيد من معارف وخبرات فرق متعددة التخصصات من الأخصائيين والأخصائيين الفرعيين، بثقة المرضى لأكثر من 24 عامًا، حيث غيّرت التشخيص في 26% من الحالات التي تمت مراجعتها، وعدّلت خطط العلاج في 75% منها.

للحصول على مزيد من المعلومات حول قيمة وتأثير آراء الأطباء الثانية التي تقدمها شركة وورلد كير، يرجى اتصل بنا.

مصدر: https://www.washingtonpost.com/national/health-science/20-percent-of-patients-with-serious-conditions-are-first-misdiagnosed-study-says/2017/04/03/e386982a-189f-11e7-9887-1a5314b56a08_story.html?utm_term=.fb65c6284944

فئات :

رأي طبي ثانٍ
شارك هذا: