أداة جديدة تم تطويرها لتشخيص حالات الخرف

صورة مقطعية محورية للدماغ بتقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني تُظهر عدة بؤر ساخنة صفراء حمراء زاهية في القشرة الدماغية.

من تحقيق أول حالة شفاء لسرطان الأطفال بنجاح في عام 1948، إلى تحقيق الإنجازات الطبية الأكثر ثورية اتحاد الرعاية العالمية® نجح مقدمو خدمات الرأي الطبي الثاني، دانا فاربر ومستشفى ماساتشوستس العام، في ابتكار أداة جزيئية تساعد في دراسة تراكم البروتينات السامة في خلايا دماغ المرضى الذين يعانون من حالات خرف متعددة. تُعرف هذه الأداة الجزيئية باسم QC-01-175. نُشرت في إحدى المجلات العلمية. إي لايف, وقد تم وصف هذه الأداة بأنها وسيلة لتشخيص مرض الزهايمر والاضطرابات العصبية التنكسية ذات الصلة.

ماذا يعني هذا؟

أولًا، ما الذي كان يبحث عنه هؤلاء الباحثون تحديدًا؟ حسنًا، في البداية، كانوا مهتمين بفهم دور البروتينات الشاذة في حالات الخرف. وقد درسوا وفهموا أن بروتين تاو يلعب دورًا هامًا في ربط وتشكيل التراكيب الخلوية المثبتة المعروفة باسم الأنيبيبات الدقيقة. وهذا مهم لأنه يُعتقد أن بروتين تاو غير الطبيعي يتراكم في خلايا الدماغ، مما يرتبط بتطور حالات الخرف مثل مرض الزهايمر، والخرف الجبهي الصدغي، والشلل فوق النووي المترقي. وكان الأمل من هذا البحث هو تطوير أداة لتشخيص حالات الخرف، بالإضافة إلى التخلص من بروتين تاو السام بأمان.

كيف يعمل؟

على غرار العديد من الإنجازات في الطب الحديث، انبثقت هذه الأداة الجديدة من تعديل أداة قديمة تُسمى T807، وهي عبارة عن مسبار جزيئي يُستخدم في العلاج بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). استُخدم الجهاز الأصلي للكشف عن مرض الزهايمر وأمراض أخرى مرتبطة ببروتين تاو، وذلك عن طريق وسم المسبار بنظير مشع. عند ارتباط هذا النظير ببروتين تاو غير الطبيعي، يُمكن لفحص PET الكشف عن المرض. يسمح تعديل هذا المسبار بجزيء رابط مُستقطب لإنزيم E3-ligase للمسبار بالارتباط بآلية الخلية، مما يؤدي إلى تدمير الخلايا غير المرغوب فيها. بعد ذلك، يُمكّن هذا المسبار المُعدّل حديثًا بروتين تاو غير الطبيعي من الارتباط ببروتين اليوبيكويتين، الذي يُصنّف هذا البروتين غير الطبيعي على أنه نفايات خلوية. يعمل المسبار المُعدّل QC-01-175 كأداة لإيصال بروتين تاو السام إلى نظام التخلص من الخلايا.

النتائج

أسفرت هذه الجهود عن ابتكار مسبار حقق هدف الباحثين، حيث تمكن من إزالة بروتين تاو غير الطبيعي مع الحد الأدنى من التأثير على بروتين تاو في الخلايا العصبية للمتطوعين الأصحاء. تُعد هذه التقنية الأولى الناجحة التي تستهدف بروتين تاو التالف في الخلايا العصبية البشرية. ثانيًا، تُبين هذه التقنية كيف يمكن لتحلل البروتين الموجه أن يحول رابط البروتين إلى جزيء ذي تأثيرات دوائية على الخلايا. ويجري حاليًا استكشاف هذه الاستراتيجية لعلاج نطاق أوسع من البروتينات التي تُسبب التنكس العصبي، وهي لا تزال في مرحلة التجارب على الحيوانات.

إذا تم تشخيص إصابتك بأي شكل من أشكال الخرف وترغب في الحصول على رأي طبي ثانٍ تواصل معنا اليوم.

مصدر: https://www.massgeneral.org/about/pressrelease.aspx?id=2386

فئات :

الخَرَف
شارك هذا: